أعلنت النقابة الوطنية للتعليم العالي والنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي عن خوض خطوات احتجاجية تصعيدية، احتجاجًا على قرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرمجة حصص تكوينية خلال فترة العطلة البينية الممتدة من 25 يناير إلى فاتح فبراير 2026.
ويستند موقف النقابتين إلى استثناء أساتذة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من الاستفادة من العطلة الرسمية، التي تشمل جميع أسلاك التعليم الوطني، بما في ذلك التكوين المهني والأقسام التحضيرية وأطر الإدارة، وذلك بهدف تدارك التأخر في التحاق الناجحين بمباريات الولوج.
ودعت النقابات كافة الأساتذة الباحثين بالمراكز الجهوية إلى مقاطعة التكوين المبرمج خلال هذه الفترة، وأعلنت عن إضراب وطني أيام 3 و4 و5 فبراير المقبل، يشمل جميع مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث، وسيشمل الإضراب مقاطعة الأنشطة البيداغوجية، والأشغال التطبيقية، والامتحانات، والمداولات، والاجتماعات. كما دعت النقابات إلى تنظيم وقفات احتجاجية وجموعات عامة على المستوى المحلي والجهوي لدعم موقفها.
وأوضحت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي أن تأخير انطلاق الموسم الدراسي ونتائج مباريات الولوج أدى إلى هذا الارتباك، معتبرة أن الوزارة لا تملك الحق في مصادرة العطل الرسمية للمدرسين والمكونين. وشددت على ضرورة احترام النصوص القانونية المنظمة للسنة الدراسية واعتماد حلول هيكلية لتجنب الضغط على العطل أو تقليص الغلاف الزمني للتكوين، بما يحافظ على جودة العملية التكوينية وكرامة الأستاذ الباحث والمكون.