حظي الطب الإشعاعي المغربي بتقدير متميز خلال نسخة عام 2026 من المؤتمر الأوروبي للطب الإشعاعي في فيينا، وذلك عبر تكريم البروفيسور نجاة الشريف الإدريسي الكنوني وتعيينها عضوة شرفية في الجمعية الأوروبية للطب الإشعاعي، في سابقة تاريخية للطبيب المغربي. وقد أُدرج اسمها ضمن أعضاء الشرف إلى جانب علماء بارزين من الولايات المتحدة وهونغ كونغ.
وتشغل البروفيسور الكنوني منصب أستاذة بكلية الطب والصيدلة بجامعة القاضي عياض بمراكش، إحدى الجامعات المغربية الرائدة التي تحافظ على تصنيفات متقدمة على المستويين الوطني والدولي. ويعكس هذا التكريم مسارها الأكاديمي المتميز، وإسهاماتها الكبيرة في تطوير مجال التصوير الطبي بالمغرب، وتعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات الطبية والبحثية على المستوى الدولي.
كما تتولى البروفيسور الكنوني رئاسة الجمعية المغربية للطب الإشعاعي، وأدت عدة مهام أكاديمية وطبية بارزة في مراكش، منها رئاسة مصلحة الأشعة بمستشفى الرازي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، إلى جانب إشرافها على تدريب الأطباء المتخصصين في الطب الإشعاعي ومشاركتها الفاعلة في هيئات مهنية إفريقية وعربية ودولية.
ويعكس هذا التكريم الأوروبي الحضور المتنامي للكفاءات المغربية على الساحة العلمية الدولية، ويعد اعترافا بمساهمات الباحثين المغاربة في تطوير البحث الطبي والتصوير الإشعاعي، ويعزز صورة المغرب كبلد يمتلك خبرات علمية متقدمة في مجالات الطب والبحث العلمي.