لم تعلن بعد السلطات المحلية بقرية أبا امحمد بنواحي تاونات عن أي قرار بشأن “عين مكبرتة” تحولت، في الآونة الأخيرة، إلى وجهة للزوار بغرض “التشافي”.
وكانت لجنة مختلطة قد زارت العين وأخذت عينات من مياهها لإجراء التحاليل المخبرية الضرورية، لكن دون أن تتخذ أي قرارات بالرغم من المعطيات الأولية تشير إلى أن استهلاك مياه هذه العين يمكنه أن يشكل خطرا على الصحة، بالنظر إلى مطرح نفايات يوجد غير بعيد عن الفضاء، وتسجيل حمولة بكتيرية مرتفعة.
وانتشرت مقاطع فيديو في شبكات التواصل الاجتماعي حول هذه العين التي قدمت على أن مياهها تساعد في معالجة عدد من الأمراض الجلدية، والمفاصل، وضيق التنفس، في غياب أي معطيات علمية دقيقة. واستغل البعض هذه الادعاءات لعرض مياهها للبيع مقابل مبالغ مالية وصفت بالمهمة.
وارتفعت أصوات فعاليات حقوقية بالمنطقة لتحذر من تداعيات هذا الإقبال الكبير للزاور لاستهلاك مياه العين، على الصحة، ودعت إلى التدخل لمنع استهلاك هذه المياه كإجراء وقائي، مع التعجيل بكشف نتائج التحاليل المخبرية، واتخاذ ما يلزم من تدابير تبعا لما ستكشف عنه هذه النتائج.