بعد خطأ الطاقم الطبي للريال.. مبابي يستعين بطبيب المنتخب المغربي


حرر بتاريخ | 03/26/2026 | من طرف كشـ24

كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن نجم ريال مدريد كليان مبابي قرر الاستعانة بخدمات طبيب المنتخب المغربي كريستوف بودو، بعد التوتر الذي شهدته علاقته مع الطاقم الطبي للنادي الملكي، وذلك بعد قيامهم بالفحص بالرنين المغناطيسي على الركبة الخاطئة.

ووفق ما أوردته الصحيفة، فقد أخطأ أطباء ريال مدريد بالفعل في الركبة وقت فحص إصابة كيليان مبابي، في أوائل دجنبر. مبرزة أن هذه ليست المرة الأولى، فقد كانوا قد أخطأوا أيضاً في الساق فيما يتعلق بصورة الرنين المغناطيسي (IRM) لإصابة الكاحل الأيسر لإدواردو كامافينجا، التي حدثت في 3 دجنبر في بيلباو. وبعد أربعة أيام، كان اللاعب متواجداً على مقاعد البدلاء ضد سيلتا فيغو، قبل أن يغيب لمدة أسبوعين.

في ذلك اليوم نفسه، 7 دجنبر، وخلال المباراة بين “الميرينغي” والنادي الغاليسي (0-2)، شعر مبابي بآلام شديدة في الركبة اليسرى. وبعد يومين، خضع لتصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم طبيعة وخطورة إصابته، ليؤكد له أطباء مدريد أنه لا يعاني من شيء. وهذا منطقي، لأنهم اعتمدوا على صور لركبته اليمنى. وكإجراء احترازي، ولأن آلمه لم يتلاشَ، كان بديلاً ولم يشارك في المباراة ضد مانشستر سيتي في 10 دجنبر، في دوري أبطال أوروبا (1-2).

بعد ذلك مباشرة، لعب مبابي كامل المباريات الثلاث للريال في غضون ستة أيام (ألافيس، تالافيرا وإشبيلية، بين 14 و20 دجنبر) وسجل أربعة أهداف، حيث تحامل الفرنسي على الألم وعلى الانزعاج الكبير الذي كان يشعر به عند التسارع وتغيير الارتكاز. كان يعتقد أن العطلة الشتوية وأسبوعاً كاملاً من الراحة سيسمحان له باستعادة كامل إمكانياته.

وأضافت “ليكيب” أنه وفي 30 دجنبر، قطع مبابي تدريباته بسرعة بسبب نفس الألم، ليخضع في اليوم التالي لتصوير جديد بالرنين المغناطيسي وأدرك الخطأ الأولي لأطباء مدريد.

وأبرزت الصحيفة “ليكيب” أن مبابي طلب شخصيًا من فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، عدم متابعة حالته الصحية من قبل أطباء النادي، معربًا عن فقدانه الثقة بهم تمامًا.

وطلب النجم الفرنسي أن يتولى متابعته الطبيب “كريستوف بودو”، الطبيب الذي وضع معه بروتوكول علاج خاص لركبته.

وكان بودو ضمن الطاقم الطبي لنادي باريس سان جيرمان، قبل أن يغادر النادي في عام 2023، ليصبح بعد ذلك طبيبًا للمنتخب الوطني المغربي.