بالرغم من انتهاء أشغال بنائها وتجهيزها بالكامل منذ قرابة 10 أشهر، إلا أن أبواب عدد من المراحيض العمومية بمراكش لا تزال مغلقة في وجه العموم.
وتتوزع هذه المراحيض المغلقة على عدد من المناطق الحيوية بالمدينة، ومنها ساحة 16 نونبر وشارع محمد السادس، و باب دكالة (خارج الأسوار أمام إقامة الأطلسي)، وشارع آسفي، وماجوريل، وشارع عبد الكريم الخطابي، و أمام المجلس البلدي.
وتشير المعطيات إلى أن التأخر الطويل يعود بالأساس إلى تعثر إخراج دفاتر التحملات الخاصة بالتدبير المفوض، وتأخر تفويت تسييرها، بالإضافة إلى تعقيدات تزويد بعضها بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل.
لكن لهذا الوضع تداعيات سلبية على الساكنة والزوار وصورة المدينة. ويضطر المرشدون السياحيون إلى البحث عن مقاههي أو فنادق بشكل محرج لقضاء حاجيات الزوار الذين يرافقونهم في جولات سياحية.
كما أن غياب المراحيض يحول محيط عدد من المنشآت والحدائق المجاورة والأسوار إلى “مراحيض مفتوحة في الهواء الطلق”، مما يتسبب في انبعاث روائح كريهة تزكم أنوف المارة وتخدش المظهر العام.