دراسة: تجاوز 10 ساعات أسبوعيا من ألعاب الفيديو ينعكس سلبا على صحة الشباب


حرر بتاريخ | 01/25/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

حذرت دراسة علمية حديثة من الآثار السلبية للإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو على صحة الشباب، مؤكدة أن الاعتدال في اللعب يظل آمنا، في حين أن تجاوز عشر ساعات أسبوعياً قد يقود إلى اختلالات صحية ملموسة.

وأوضحت الدراسة أن قضاء فترات طويلة أمام الألعاب الرقمية يرتبط بتراجع جودة النظام الغذائي، وزيادة الوزن، فضلاً عن اضطرابات في النوم، مشيرة إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الألعاب ذاتها، بل في تحولها إلى سلوك مفرط يتداخل مع متطلبات الحياة اليومية.

واعتمد البحث، الذي أنجزته جامعة كورتين الأسترالية ونُشر في مجلة Nutrition، على استطلاع شمل 317 طالباً جامعياً بمتوسط عمر 20 سنة، جرى تصنيفهم إلى لاعبين خفيفين ومعتدلين ومكثفين وفق عدد ساعات اللعب الأسبوعية. وأظهرت النتائج أن المؤشرات الصحية ظلت متقاربة بين الفئتين الأولى والثانية، بينما برزت فروق واضحة لدى فئة اللاعبين المكثفين.

وفي هذا السياق، أوضح ماريو سيرفو، من كلية كورتين للصحة السكانية، أن الإشكال الأساسي يتمثل في الإفراط في اللعب وليس في ممارسة الألعاب بحد ذاتها، لافتاً إلى أن كل ساعة إضافية تقضيها هذه الفئة في اللعب ترتبط بانخفاض جودة التغذية، حتى عند أخذ عوامل أخرى مثل التوتر والنشاط البدني بعين الاعتبار.

كما كشفت الدراسة أن اللاعبين المكثفين يعانون من اضطرابات أكبر في النوم مقارنة باللاعبين الخفيفين، وهو ما يعكس تأثير الجلسات الطويلة على التوازن اليومي الضروري للحفاظ على صحة جيدة، خاصة في ما يتعلق بالتغذية السليمة والنوم المنتظم والنشاط البدني.