انتقد حزب الاتحاد الاشتراكي ما أسماه بالهشاشة المالية التي تعاني منها جماعة “قرية ابا امحمد” واتهم المجلس الجماعي بالتقصير، موردا بأن هذه الوضعية تعتبر أكبر عائق أمام تحقيق التنمية المنشودة. وذهب إلى أن هذه الوضعية أوصلت الجماعة إلى الباب المسدود.
واستعرض حزب “الوردة” عددا من الملفات ذات الصلة بهذه الهشاشة المالية، وقال إن المجلس الذي يقوده حزب “الأحرار” فشل في تسوية الوضعية القانونية للعقارات التي تقام عليها عدد من المرافق العمومية، وتجاهل ملاحظات سابقة لقضاة المجلس الجهوي للحسابات خلال زيارة تفتيش تعود لسنة 2014.
وسجل، في هذا الصدد، بأن المجلس عجز عن كراء السوق الأسبوعي، كما تعاني السويقة من مداخيل، إلى جانب انعدام مداخيل الحمام البلدي والميزان العمومي وساحة رحبة الحبوب والزيتون والقطاني، وضعف مداخيل السوق المركزي والسوق البلدي المغطى. وانتقد أيضا عجز الجماعة عن تحصيل الباقي استخلاصه وتراجع مداخيل المجزرة بشكل وصفه بالخطير.
وحمل الحزب ذاته المسؤولية للمجلس في الفشل في تنزيل مشروع بناء مستشفى القرب وبناء مركز تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي ومركز داء السكري ومحطة طرقية. كما أشار إلى عجز المجلس عن تنزيل مشاريع مبرمجة ومنها إحداث سوق نموذجي وإحداث مدرسة ابتدائية، وإحداث ملاعب للقرب.