عاشت ساكنة مدينة مراكش، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 23 مارس، على وقع حالة من الخوف والهلع، بعد دويّ رعدي قوي ومفاجئ، اخترق سكون الليل وأيقظ النائمين على نحو غير مألوف.
وبحسب شهادات متطابقة لعدد من المواطنين، فقد كان صوت الرعد هذه المرة مختلفاً من حيث الشدة والقرب، إذ لم يكن صادراً من نواحي بعيدة عن المدينة كما جرت العادة، بل بدا وكأنه قريب جداً، ما ضاعف من حدّة الإحساس بالخطر لدى الساكنة.
وأكد البعض أن قوة الدوي كانت كافية لإيقاظ معظم السكان من نومهم في حدود الثالثة والنصف صباحا، فيما عاش من كانوا مستيقظين لحظات من الرعب الحقيقي بسبب شدة الصوت المفاجئ المرفوق بتساقطات رعدية قوية لا سيما و ان صوت الرعد القوي تسبب ايضا في إطلاق عدة سيارات لصفارات الإنذار، كما تعرضت نوافذ المنازل لارتداد قوي .
وقد خلق هذا الحدث غير المعتاد حالة من الارتباك في صفوف المواطنين، حيث سارع كثيرون إلى استفسار محيطهم أو متابعة ما يجري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لفهم طبيعة ما حدث، خاصة في ظل غياب مؤشرات مسبقة على عواصف رعدية قوية داخل المجال الحضري للمدينة.