بالصور.. ساكنة إمنتانوت تؤدي صلاة عيد الفطر في أجواء روحانية مهيبة


حرر بتاريخ | 03/20/2026 | من طرف كشـ24

أسامة الورياشي

في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة أدّت ساكنة مدينة إمنتانوت صباح اليوم الجمعة 20 مارس 2026 صلاة عيد الفطر المبارك وسط حضور غفير من المصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى على المساجد والمصليات في مشهد يعكس عمق الارتباط بالشعائر الدينية وروح التضامن المجتمعي.

وبعد شهر كامل من الصيام والقيام جاءت خطبة العيد لتشكل محطة للتذكير بمقاصد فريضة الصيام حيث تم تسليط الضوء على أثرها في تهذيب النفوس وتقوية الروابط الاجتماعية وصلة الأرحام.

ولم يكن العيد في إمنتانوت مجرد مناسبة احتفالية عابرة بل فرصة للتأمل في القيم السامية التي يغرسها شهر رمضان في الفرد والمجتمع.

وقد احتضن مسجد حي أكني بإمنتانوت عدد كبير من المصلين الذين صدحت حناجرهم بالتكبير والتهليل والتحميد في أجواء روحانية مميزة حيث توافد الرجال والنساء فرادى وجماعات لأداء الصلاة والاستماع إلى خطبة العيد ورفع الدعاء.

وفي هذا السياق أبرز الأستاذ “حسن ديزا” الدلالات العميقة لهذا اليوم المبارك مؤكداً أنه يوم فرح وشكر لله على نعمة إتمام صيام شهر رمضان ومشدداً على كونه مناسبة لتعظيم شعائر الإسلام من خلال التكبير وصلة الأرحام وإدخال السرور على قلوب المسلمين.

وأضاف الخطيب خلال خطبة العيد التي حضرها عدد من المسؤولين المحليين من بينهم باشا إمنتانوت ورئيس مفوضية الشرطة إمنتانوت ورئيس الدرك الملكي بإمنتانوت ورئيس جماعة إمنتانوت ورئيس الوقاية المدنية وقائد الملحقة الأولى والتْانية وخليفته أن فرحة العيد لا تقتصر على المظاهر الاحتفالية بل تمتد إلى معاني التكافل والتراحم مبرزاً أن زكاة الفطر شرعت لتكون طهرة للصائم وتجسيداً لقيم التضامن بين المسلمين مع الدعوة إلى الحرص على أدائها وإيصالها إلى مستحقيها.

كما شدد على أهمية صلة الرحم وتعزيز أواصر المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع داعياً إلى استثمار هذه المناسبة الدينية في تجاوز الخلافات وإحياء قيم الإحسان والتواصل.

واختُتمت الخطبة بالدعاء الصالح حيث ابتهل الخطيب وجموع المصلين إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وأن يشمل برحمته الواسعة فقيدي الوطن، الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، ويكرم مثواهما.