في عملية أمنية محكمة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي صخور الرحامنة، زوال يوم الأربعاء 22 أبريل ، من تفكيك معمل سري لتصنيع مسكر “الماحيا” بجماعة سكورة الحدرة، مع توقيف شخص يبلغ من العمر 51 سنة، من ذوي السوابق القضائية، متلبساً بحيازة كمية مهمة من المسكر التقليدي المعدة للترويج.
وحسب معطيات توصلت بها “كشـ24”، فإن الموقوف كان قد عاد خلال شهر غشت الماضي من مدينة الدار البيضاء إلى مسقط رأسه بدوار “أولاد لحسن”، حيث استغل منزلاً في ملكيته وحوّله إلى وحدة سرية لتقطير “الماحيا”، في أفق ترويجها تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه العملية، التي جرت تحت إشراف مباشر لقائد المركز الترابي بصخور الرحامنة، مكنت من حجز حوالي 500 لتر من المسكر، إلى جانب معدات متكاملة تُستعمل في عملية التقطير، من قبيل البراميل والأفرنة والأنابيب النحاسية وطنجرات الضغط، فضلاً عن قنينات غاز ودراجة نارية.
كما تم حجز كميات من المواد الأولية المستعملة في التصنيع، همّت 45 كيلوغراماً من التين المجفف و26 كيلوغراماً من مادة السكر (سنيدة).
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية ابن جرير، في انتظار تعميق البحث للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط غير القانوني.
وتندرج هذه العملية في سياق الحملات المكثفة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بصخور الرحامنة، في إطار محاربة مختلف أشكال الجريمة، خاصة تلك المرتبطة بترويج المخدرات والمسكرات التقليدية.