أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أن التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا على حساب نيجيريا كان ثمرة تفاصيل صغيرة وحضور ذهني قوي لدى اللاعبين، مؤكدا أن التأهل إلى النهائي لا يعني أن المهمة أنجزت، وأنهم ما زالوا أمام عمل كبير قبل المباراة النهائية.
ورد الركراكي على الأصوات التي انتقدت أداءه مؤخرا، قائلا: “لا أنتظر من أحد أن يصفني بالمدرب الجيد، فما حققناه في السنوات الأخيرة يتحدث عن نفسه”.
وأضاف مستحضرا جذوره: “تقدير الذات قيمة تربيت عليها في عائلتي، فأنا ابن عامل بناء…أتقبل النقد ولا يزعجني، بل أعتبره أحيانا حافزا إضافيا”، مشيرا إلى أن بعض الانتقادات التي وُجهت إليه كانت حادة ولا يستحقها، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها بروح إيجابية.
وقدم الركراكي اعتذاره للمهاجم الشاب حمزة إيكامان، بعد تكليفه بتسديد ركلة ترجيح وهو عائد للتو من الإصابة، قائلا: “لقد تسرعت في هذا القرار، وكنت سأتحمل المسؤولية كاملة لو خسرنا”. كما كشف أن يوسف النصيري هو من طلب تنفيذ الركلة الأخيرة أمام نيجيريا.
ولم يفوت الركراكي الفرصة للإشادة بحارس عرينه، قائلا: “لدي أفضل حارس في العالم، وهو ياسين بونو”، معتبرا وجوده صمام أمان ضاعف من حظوظ “الأسود” في ركلات الترجيح.
وتقف الركراكي عند مستوى نايل العيناوي، موضحا أنه تابعه لمدة عامين قبل استدعائه، وأن اللاعب انسجم بسرعة داخل المجموعة وأصبح من ركائز الفريق، واصفا إياه بـ«بطل ابن بطل».
وختم مدرب المنتخب تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة السنغال في النهائي ستكون مختلفة من الناحية التكتيكية، ما يفرض تحضيرا خاصا وتركيزا مضاعفا من أجل تحقيق حلم التتويج القاري.