وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، للمطالبة بقرار تكميلي يدرج أقاليم أخرى متضررة من الفيضانات، ضمن لائحة الأقاليم المنكوبة، وذلك حتى تتمكن من الاستفادة من برنامج الدعم الاجتماعي والاقتصادي المخصص لهذا الملف.
وأدرج قرار رئيس الحكومة أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان مناطق منكوبة، بالنظر إلى أنها الأكثر تضررا بسبب تداعيات الاضطرابات الجوية التي شهدتها بلادنا في الآونة الأخيرة. وأشار رئيس فريق “الكتاب”، رشيد الحموني، إلى أن المعطيات الميدانية تؤكد تضرر أقاليم أخرى، مثل تاونات وشفشاون والحسيمة وتازة.
وأورد بأن بعضُ الجماعات في هذه الأقاليم عرفت خسائر مادية كبيرة وجسيمة، على مستوى تهدُّم منازل، وإتلاف محاصيل زراعية، ونُفُوق مواشي، وتضرُّر البِنية التحتية الطرقية وشبكات الاتصال، وانجرافات التربة، وغيرها من تجليات الأضرار. لكن دون أن تكون هذه المناطق مشمولةً بقرار الحكومة، بما يعني حرمان الساكنة المتضررة بهذه الأقاليم من الاستفادة من الآليات المؤسساتية والتدبيرية والقانونية والمالية التي يُتيحها نظام تغطية عواقب الوقائع الكارثية وجبر الأضرار الفردية والجماعية الناتجة عن الكوارث الطبيعية.
يذكر أن الحكومة أعلنت برنامجًا للمساعدة والدعم لفائدة المناطق المنكوبة، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهماً. ويرتكز هذا البرنامج على مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة؛ وتقديم مساعدات تهمُّ التدخلات الميدانية الاستعجالية؛ وكذا مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية؛ فضلاً عن إعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية.