كانت ولا تزال الطريق الوطنية رقم واحد، الرابط بين مدينة الدار البيضاء ونظيرتها الجديدة، وبالضبط عبر حد السوالم التابعة نفوذياً لعمالة إقليم برشيد، تثير استياء مستعمليها، ما يدفعهم إلى تجديد المطالبة بإصلاحها كلما شهدت وقوع حادثة سير جديدة نتيجة وضعها الكارثي والمتدهور.
صرحت مصادر موقع “كشـ24” أنه ونظراً لما تعرفه الطريق الوطنية رقم واحد، المعروفة اختصاراً بطريق الجديدة، من حوادث سير متفاوتة الخسائر وبوتيرة عالية جداً، فإن عدداً من مستعمليها سيضطرون إلى توقيع عريضة احتجاجية موجهة إلى كل من وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، والمندوب الإقليمي للوزارة ذاتها ببرشيد، قصد القيام بالمتطلبات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن وضعية الطريق. كما سيوجهون نسخة من العريضة نفسها إلى عامل عمالة إقليم برشيد، مطالبينه من خلالها بإصلاح المقطع الطرقي المتضرر.
وأشارت المصادر إلى أن الطريق المعنية، الرابط بين الجديدة والدار البيضاء، وبالضبط على مستوى الجماعة الحضرية حد السوالم، تعيش وضعية صعبة وحالة كارثية جراء الانتشار المهول للحفر بها، الأمر الذي يتسبب في صعوبة المرور، بالإضافة إلى الاختناق المروري وحوادث السير، التي غالباً ما تكون خسائرها المادية كبيرة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحالة الكارثية للطريق أسفرت في أوقات سابقة عن وقوع حوادث سير مميتة، وتتسبب لمختلف أنواع العربات في أعطاب ميكانيكية. كما أنها تفتقد لعلامات التشوير، وخاصة الخطوط البيضاء، ما يزيد من صعوبة السياقة، خصوصاً في الفترات الليلية. مطالبة في هذا الصدد هيئات المجتمع المدني بالمدينة، المصالح المعنية، بضرورة التعجيل بإصلاح وتهيئة الطريق في أقرب الآجال، ووضع حد لحوادث السير الناتجة عن وضعيتها الكارثية.