توقع رئيس حكومة مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، أن تستغرق عملية البت في ملفات إعادة المهاجرين الذين ما زالوا في سبتة إلى المغرب ما لا يقل عن سنة كاملة، إذا استمرت الوتيرة الحالية لمعالجة طلبات الإبعاد.
وأكد فيفاس أن المعطيات التي تتوفر عليها سلطات سبتة تشير إلى معالجة ما بين 25 و30 ملفا فقط يوميا، وهو رقم اعتبر أنه لا يسمح بإعادة الوضع إلى طبيعته في آجال قريبة، خصوصا مع استمرار وجود آلاف المهاجرين في المدينة.
وأشار إلى أن هذه الأرقام ليست رسمية، مؤكدا أن الحكومة المركزية لم تقدم للسلطات المحلية المعطيات التي طلبتها بشأن عدد ملفات الإبعاد الجاري التعامل معها، ما دفعها إلى الاعتماد على ما وصفها بـ”مصادر خارجية موثوقة”.
وذكر فيفاس أن المدينة لا يمكن أن تستمر في حالة “القلق واللاطبيعية” التي تعيشها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، داعيا الحكومة الإسبانية إلى تعبئة المزيد من عناصر الشرطة وموظفي الهجرة واللجوء لتسريع دراسة الملفات واتخاذ القرارات المتعلقة بكل حالة.