أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن حزمة من الإجراءات الرامية إلى تطوير منظومة الإنذار المبكر بالمخاطر الطبيعية، في إطار تعزيز جاهزية المملكة لمواجهة الكوارث والتقليل من آثارها، وذلك بالاعتماد على تقنيات حديثة وآليات استباقية تضمن سرعة الاستجابة.
وأوضح بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة اليوم الاثنين 13 يوليوز 2026، أن الوزارة تعمل، بتنسيق مع وزارة الداخلية، على اعتماد نظام جديد للإنذار بالمخاطر المناخية، يقوم على إرسال رسائل نصية قصيرة إلى هواتف المواطنين المقيمين بالمناطق المهددة، لتنبيههم إلى الأخطار المحتملة وتمكينهم من اتخاذ التدابير الوقائية في الوقت المناسب.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة عززت قدراتها في مجال الرصد الجوي من خلال إحداث 243 محطة أوتوماتيكية، من شأنها تحسين مراقبة الظواهر الجوية وتوفير معطيات أكثر دقة لدعم عمليات التنبؤ والإنذار.
وفي السياق نفسه، أكد بركة أن نطاق نشرات اليقظة عرف توسعا مهما، بعدما كانت تشمل 75 إقليما فقط، لتغطي حاليا جميع جماعات المملكة، والبالغ عددها 1503 جماعات، بما يضمن وصول المعلومات إلى مختلف المناطق.
كما كشف أن مدة التوقعات الخاصة بفترة اليقظة تم تمديدها من 24 ساعة إلى 36 ساعة، وهو ما يمنح السلطات المحلية والمواطنين وقتا إضافيا للاستعداد واتخاذ الإجراءات المناسبة قبل وقوع الأحوال الجوية الخطيرة.
وأضاف أن رؤساء الجماعات الترابية يتوصلون يوميا بالنشرات الجوية وتوقعات اليقظة عبر رسائل نصية قصيرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين وتسريع التدخل عند تسجيل أي مخاطر طبيعية.