بالصور.. الرحامنة تحتفي بالتميز التربوي في التعليم العتيق وتكرم المتفوقين


حرر بتاريخ | 07/22/2026 | من طرف كريم بوستة

احتضنت مدرسة القائد العيادي للتعليم العتيق بجماعة بنيكرير، إقليم الرحامنة، صباح اليوم الثلاثاء 22 يوليوز 2026، فعاليات النسخة الثانية من حفل توزيع جوائز التميز التربوي بالتعليم العتيق على صعيد جهة مراكش آسفي، وذلك تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة مراكش آسفي، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم الرحامنة، والمجلس العلمي الجهوي لجهة مراكش آسفي، والمجلس العلمي المحلي بالرحامنة.

واستهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها مراسيم أداء النشيد الوطني، قبل أن يتناوب على منصة الكلمات كل من المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالرحامنة، والمندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بجهة مراكش آسفي، ورئيس المجلس العلمي الجهوي، حيث أكد المتدخلون على أهمية العناية بالتعليم العتيق باعتباره أحد الروافد الأساسية في منظومة التربية والتكوين، ودوره في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وصيانة الهوية الدينية والوطنية.

وقد شكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، حيث جرى توزيع تسع جوائز على المتفوقين الحاصلين على المرتبة الأولى في المستويات الإشهادية الثلاثة، بواقع ثلاثة متوجين عن كل من التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، في خطوة تروم تشجيع التميز والتحصيل العلمي داخل مؤسسات التعليم العتيق.

كما تضمن البرنامج فقرات دينية وتربوية، من بينها قراءة جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم من أداء طلبة مدرسة القايد العيادي للتعليم العتيق، إلى جانب وصلة إنشادية في مدح خير البرية قدمها طلبة مدرسة عبيدات الخاصة للتعليم العتيق، وسط تفاعل الحاضرين.

كما تخللت الحفل مداخلات علمية، أبرزها مداخلة للأستاذ عبد الرحيم بازرني تناول فيها أهمية التواصل بالنسبة لطالب التعليم العتيق، فيما خصصت مداخلة رئيس المجلس العلمي المحلي بالرحامنة للحديث عن مكانة التعليم العتيق في صيانة ثوابت الأمة المغربية في ظل إمارة المؤمنين، مبرزا الأدوار التي تضطلع بها هذه المؤسسات في تخريج أجيال متشبعة بالقيم الدينية والوطنية.

وقد اختتمت فعاليات الحفل بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قبل أن يرفع الحاضرون أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين ولسائر أفراد الأسرة الملكية، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بما يحققه التعليم العتيق من إشعاع علمي وتربوي على مستوى جهة مراكش آسفي.