كشفت تقارير إعلامية أن ولاية البليدة الجزائرية شهدت هجومين انتحاريين بالتزامن مع وصول البابا ليون الرابع عشر في زيارة رسمية إلى البلاد.
وحسب المعطيات التي أوردها موقع “الصحيفة”، فقد شهد محيط مقر شركة للصناعات الغذائية بمدينة البليدة، القريبة من الجزائر العاصمة، قبل قليل تفجيرا انتحاريا وذلك بعد وقت وجيز من تفجير أول هزّ المنطقة في ظروف لا تزال غير واضحة.
ولم تتوفر إلى حدود الساعة معطيات رسمية بشأن حصيلة الخسائر أو الجهة التي تقف وراء الهجوم الذي يتزامن مع زيارة البابا للجزائر، في وقت تعرف فيه المنطقة استنفاراً أمنيا واسعا.