أشرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس في واشنطن على الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، حيث تعهدت دول عدة بتقديم مساهمات مالية وبشرية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وأعلن ترامب في ختام الاجتماع “سنساعد غزة. سنصلح الوضع. سنجعلها ناجحة”، مضيفا “سنحل فيها السلام، وسنفعل أشياء مماثلة في أماكن أخرى ستظهر”.
وشاركت في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، وبحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
وأعلن ترامب عن مساهمة أمريكية بقيمة 10 مليارات دولار لـ”مجلس السلام” الذي يكتنف الغموض طبيعة مهمته الكاملة.
وصرّح الرئيس الأمريكي بأن دولا عدة تعهدت بتقديم “أكثر من سبعة مليارات دولار” لإعادة إعمار غزة. وأوضحت المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت أن كلا من قطر والسعودية والإمارات تعهدت تقديم مليار دولار على الأقل.
دور للمغرب في قوة الاستقرار
وأعلن الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز أن اندونيسيا، أكبر دول العالم الإسلامي من حيث عدد السكان، ستتولى منصب نائب قائد قوة تحقيق الاستقرار.
وأضاف أن خمس دول تعهدت برفد هذه القوة بالجنود بالإضافة إلى إندونيسيا، وهي المغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
وأعربت إندونيسيا عن استعدادها للمساهمة بثمانية آلاف جندي في هذه القوة التي تقودها الولايات المتحدة وقد يصل عديدها إلى 20 ألف جندي.
من جانبه، أعلن ممثل مجلس السلام في غزة، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، فتح باب الانتساب لقوات الشرطة في القطاع الخميس، مشيرا إلى أن ألفي شخص قد تطوعوا.
وبينما كان مجلس السلام منعقدا، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ضرورة نزع سلاح حركة حماس قبل أي إعادة إعمار لغزة.
وقال خلال خطاب بثه التلفزيون في حفل عسكري “لقد اتفقنا مع حليفتنا الولايات المتحدة على أنه لن يكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح غزة”.