دعت فعاليات محلية بمنتجع عين الله بنواحي فاس، إلى إيفاد لجنة مركزية للتحقيق في ملابسات الوضعية المهترئة التي يعاني منها المنتجع والذي يعد قبلة مهمة للاستحمام والترفيه.
وشهد المنتجع إحداث حامة جديدة، إلى جانب حامة قديمة توجد بمركز البلدة. وقدم المشروع على أنه يندرج ضمن إعادة تهيئة للفضاء بغرض تقديم خدمات ذات جودة للزوار.
لكن الحامة التي تتبع إداريا لعمالة مولاي يعقوب وتتولى جماعة سبع رواضي القروية تدبير شؤونها، بعد مرور سنوات، على فتح الحامة الجديدة للزوار، لا يزال يعاني من نقص يوصف بالمريع في البنيات الأساسية، ومنها غياب دورات المياه، وانتشار الأوساخ. كما أن محيط الحامة لم تشمله إعادة الهيكلة، ما حوله إلى فضاء للفوضى.
ويشتكي التجار من هذا الوضع. كما أن الزوار لا يخفون صدمتهم وهم يعاينون أوضاع كارثية لمنتجع يفترض أن يحظى بالاهتمام الضروري بالنظر إلى خدماته، وإقبال المواطنين من مختلف مناطق المغرب عليه.