أفادت المصادر بأن التحقيقات في شأن حجز كمية مهمة من المعدات التقنية المتطورة المعدة للغش في الامتحانات الإشهادية، لا تزال متواصلة.
ومكنت التحريات الميدانية من ضبط هواتف محمولة ومبالغ مالية يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط المحظور بضواحي مدينة فاس، وباشرت فرق الأدلة الجنائية فحص الأجهزة المحجوزة لتحديد مصدرها والتقنيات المستعملة في التواصل بين أفراد الشبكة.
وقالت المصادر إن المحققون يحاولون رصد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد هوية المزودين الرئيسيين بهذه الأجهزة المهربة قبل انطلاق الامتحانات المدرسية.
وكانت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، قد أوقفت، مساء السبت، شخصين، في حالة تلبس بحيازة وترويج هذه المعدات.
وجرت عملية التوقيف بحي بنسودة، وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز 46 بطاقة إلكترونية للإرسال والاستقبال و180 بطارية صغيرة وعشرات السماعات الدقيقة.