وقع كل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، اليوم الجمعة، على تقارب جديد، وحضرت الترتيبات المرتبطة بالانتخابات القادمة في هذا التقارب.
وقال بلاغ مشترك إن الطرفان تدارسا سبل تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود لتسطير برامج نضالية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة، وذلك في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وجدد الحزبان انخراطهما المبدئي والكامل في ما أسماه بكافة المعارك العادلة للشغيلة المغربية ضد الاستغلال والتهميش، وتحدث البلاغ المشترك أيضا عن تراجعات خطيرة تمس الحقوق والحريات ببلادنا، وفي مقدمتها استمرار ملف الاعتقال السياسي الذي يطال النشطاء والحقوقيين، وتواصل سياسة التضييق على الأصوات الحرة، بموازاة مع استفحال منظومة الفساد والريع التي تعيق أي إقلاع تنموي حقيقي.
كما تم التأكيد على ضرورة تقريب وجهات النظر السياسية لفتح باب الأمل، في أفق بناء تحالف يساري يشكل رافعة للتغيير الديمقراطي، يورد البلاغ ذاته.