كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تفاصيل برنامج زيارة ملك اسبانيا، فيليبي السادس وزوجته ليتيزيا، إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وذلك بعد أزمة الهجرة التي عرفتها المدينتان.
وحسب المعطيات المتوفرة، سيقضي ملكا إسبانيا، فيليبي السادس وليتيزيا، ليلة يوم 13 من شتنبر الجاري في سبتة، ومنها سينتقلان يوم 14 إلى مليلية.
وسيزور الملك والملكة سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، في أول رحلة رسمية لفيليبي السادس وليتيزيا إلى المدينتين، وهي زيارة تأتي بعد نحو عشرين عاماً من تلك التي قام بها خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا، واللذان باتا حينها في مدينة مالقة، في رحلة تسببت آنذاك في أزمة دبلوماسية مع المغرب.
وكان قصر “لا ثارثويلا” قد أعلن أن الملك والملكة سيعقدان، يوم 13 من أكتوبر الجاري، اجتماعاً مغلقاً مع السلطات المحلية في سبتة، وآخر مع ممثلين عن المجتمع المدني بالمدينة، حيث سيلقي فيليبي السادس كلمة أمامهم.
وسينفذان جدول الأعمال نفسه في اليوم التالي خلال زيارتهما الرسمية إلى مليلية. وبالإضافة إلى ذلك، كما وجّه فيليبي السادس والملكة ليتيزيا الدعوة لممثلين عن المجتمع المدني في سبتة ومليلية لحضور حفل الاستقبال الذي سيقيمانه بمناسبة العيد الوطني يوم 12 أكتوبر في القصر الملكي.
في هذه الزيارات إلى سبتة ومليلية، والتي تم التوافق عليها مع الحكومة، لن يكون الملك والملكة مصحوبين برئيس الحكومة، بيدرو سانشيز.
ومن بين الأنشطة المعلنة، تم إدراج زيارة لمدرسة “بيثينتي أليكساندري” في سبتة، وأخرى إلى المقبرة الإسلامية “سيدي إمبارك”.
وسيصل الملك والملكة إلى بلدية سبتة في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، حيث سيلتقيان بأعضاء المجلس الحكومي.
وفي المساء، سيقام حفل في فندق “بارادور لا مورايّا”، وذلك في حدود الساعة 19:30 مساءً.