قالت كل من نقابة الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة المستقلة للمرضين، إن جهة فاس مكناس تعيش إقليم إفران يغرد خارج السرب، في وقت تعيش الجهة والمغرب محطة تاريخية فارقة ومنعطفا حاسما في تنزيل الورش الملكي الرائد والمتعلق بالحماية الاجتماعية وإرساء المجموعات الصحية الترابية.
ودعا التنسيق النقابي الثنائي بالتدخل العاجل للمسؤول الوزاري الأول عن القطاع للحد من نزيف الأطر الصحية والوقوف على جل الاختلالات بشكل مباشر وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وانتقدت النقابتين ما أسمته بالقرارات الأحادية الجائرة، والاجتهادات الفردية العشوائية لا تستند إلى أي سند قانوني أو إداري سليم، موردة بأن الإقليم أصبح لا يخضع للقوانين المنظمة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وأشار بيان مشترك، في هذا الصدد، إلى حرمان عدد من موظفي المستشفى الإقليمي 20 غشت بأزرو والمستشفى النهاري بإفران من حقهم في الاستفادة من العطلة السنوية أو تأجيلها دون مبررات قانونية واضحة ومعقولة، ما يؤكد تغليب القرارات الارتجالية على التدبير المؤسساتي المسؤول.
وذهب أيضا إلى أن تسريح حراس الأمن دون قيد أو شرط يعكس ارتباكا واضحا في التدبير واستخفافا غير مقبول بأمن وسلامة مهني الصحة والمرتفقين .