شهدت مدرسة “سكينة” بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش، حالة من الاستنفار الأمني، إثر العثور على جثة شخص داخل المؤسسة التعليمية.
ووفق المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فالهالك، وهو من مواليد عام 1997، يحمل الجنسية المالية من جهة الأب بينما تنحدر والدته من أصول مغربية، وكان يشتغل قيد حياته حارسا للدراجات النارية قرب مستشفى محمد السادس، ويقطن بحي سيدي يوسف بن علي.
وقد وجد الضحية جثة هامدة أسفل شجرة داخل باحة المدرسة والحبل يطوق عنقه، حيث يرجح أنه استغل خلو المدرسة من التلاميذ والأطر التربوية ليقتحمها قفزا من فوق سورها، قبل أن يقدم على وضع حد لحياته في ظروف غامضة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى مكان الحادث السلطات المحلية وعناصر الأمن، التي باشرت معايناتها الأولية لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث.