قالت المصادر لجريدة “كشـ24” إن حزب الحركة الشعبية بجهة فاس يعيش أوضاع احتقان بسبب سياسة “الأبواب المفتوحة” التي أقرها الحزب لاستقبال أعيان من أحزاب أخرى في سياق التوجه نحو الانتخابات القادمة.
وتحدثت المصادر عن غضب عبرت عن عدد من الأسماء التي اقترن اسمها باسم حزب “السنبلة” طيلة السنوات الأخيرة، وذلك في لقاءات جمعت بين قياديين من الحزب وبين هؤلاء الغاضبين. وركزت المصادر حديثها عن فاس، لكنها أوردت أن عددا من مدن الجهة تعاني من نفس الوضع.
وطبقا للمصادر، فإن حزب الحركة الشعبية تراهن على توجه فتح الأبواب لتحقيق نتائج في الانتخابات القادمة. لكن ذلك يتم على حساب أعضاء ارتبطوا بالحزب. كما يتم على حساب سمعة “السنبلة”. وتساءلت المصادر ذاتها عن ملابسات استقبال أعيان عن حزب الأحرار، في سياق ظل فيه الحزب يوجه انتقادات لاذعة لأداء الحكومة الحالية والتي يقودها هذا الحزب.
وأشارت إلى أن عددا من الوجوه التي فتح لها المجال لم تحضر بشكل وازن في الولاية الحالية، وهو ما جعل الأحرار يرفض منحها التزكية من جديد. وتبعا لهذا الإبعاد، قررت أن تلجأ إلى حزب الحركة الشعبية.
وطبقا للمصادر، فإن تكريس هذا التوجه من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع منسوب الغضب داخل البيت الحركي، وقد يسفر عن انسحابات من شأنها أن تعقد ترتيباته لتحقيق الصعود في النزال الانتخابي القادم.