استقرت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت تراجعا بأكثر من 6% منذ بداية الشهر، لتتجه نحو تسجيل خسائر شهرية، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة وتراجع معنويات المستثمرين، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة لاستشراف اتجاه السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4180.30 دولارا للأوقية، مستقرا إلى حد كبير، في حين ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.8% لتصل إلى 4212.70 دولارا للأوقية.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية، التي يُنتظر أن تقدم مؤشرات حول المسار المحتمل لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وتؤثر قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشكل مباشر في حركة الدولار وعوائد سندات الخزانة، وهما عاملان ينعكسان بدورهما على جاذبية الذهب كأداة استثمارية.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 61.07 دولارا للأوقية، بينما انخفض البلاتين 0.2% إلى 1703.19 دولارا، وتراجع البلاديوم بالنسبة نفسها إلى 1220.61 دولارا للأوقية.
وتسير المعادن الثلاثة نحو إنهاء الشهر على انخفاض، في ظل استمرار حالة الحذر في أسواق المعادن النفيسة، وترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية وما ستكشف عنه بشأن اتجاه السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.