واصلت حقينة السدود بالمغرب ارتفاعها، بعدما بلغت نسبة الملء 65.95 في المائة، بحجم مخزون مائي وصل إلى نحو 11.23 مليار متر مكعب، وفق آخر المعطيات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء إلى غاية الاثنين 19 أكتوبر.
وسجلت الموارد المائية خلال الـ24 ساعة الماضية زيادة بحوالي 49.42 مليون متر مكعب، بعدما كانت نسبة ملء السدود في حدود 65.66 في المائة يوم الأحد، في ارتفاع تزامن مع تساقطات رعدية شهدتها عدد من مناطق المملكة، إلى جانب تساقط البرد ببعض المناطق.
وبالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، تكشف الأرقام عن تحسن لافت في وضعية الموارد المائية، إذ أصبحت نسبة الملء الحالية تتجاوز ضعف المستوى المسجل في 19 أكتوبر 2025، عندما لم تكن تتعدى 31.89 في المائة.
وعلى مستوى الأحواض المائية، سجل حوض زيز كير غريس أكبر ارتفاع يومي، بعدما ارتفعت حقينته بنحو 23.69 مليون متر مكعب، لترتفع بذلك نسبة ملئه من 43.52 إلى 47.84 في المائة.
كما استفاد حوض ملوية من زيادة بلغت حوالي 11.55 مليون متر مكعب، فيما ارتفعت حقينة حوض أم الربيع بنحو 9.49 ملايين متر مكعب.
ورغم هذا التحسن، لم تعرف مختلف الأحواض الاتجاه نفسه، إذ سجلت أحواض اللوكوس وسبو وأبي رقراق وسوس ماسة تراجعات طفيفة في نسب الملء، بما يعكس استمرار التفاوت في توزيع الموارد المائية بين مناطق المملكة.
ويرتبط هذا الارتفاع، بالأساس، بالتساقطات المطرية المهمة التي عرفتها مناطق الجنوب الشرقي، حيث بلغت كمية الأمطار المسجلة 60 مليمترا ببودنيب، و41 مليمترا بأملاكو، و38 مليمترا بتاديغوست، و37 مليمترا بكلميمة، وفق المعطيات الواردة في التقرير.