يعيش المهنيون في قطاع التعمير بمراكش حالة من الارتباك والاحتقان بعد قرار التوقيف المؤقت لإصدار تراخيص البناء وكافة رخص التعمير في المناطق المشمولة بوثيقة التعمير بجماعة تسلطانت.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24 فإن مهنيي القطاع و في مقدمتهم المنعشون العقاريون والمهندسون وحتى الموثقون ، صاروا في موقف لا يحسدون عليه، بعد توقيف رخص البناء وشل حركة القطاع في الجماعة الاكثر نشاطا في هذا المجال، والتي تعرف منذ سنوات انتعاشة عقارية وعمرانية غير مسبوقة خارج المدار الحضري لمدينة مراكش.
ويستعد المتضررون في القطاع لعقد اجتماعات طارئة سواء على المستوى الداخلي او مع والي الجهة، لتدارس تداعيات القرار على المهنيين لا سيما و انه سيتسبب في خسائر مادية فادحة خاصة للمنعشين العقاريين، سواء في ما يتعلق بتراكم الواجبات المتعلقة بالاراضي العارية، او ما يتعلق بتراكم الديون والفوائد الناتجة عن الديون، في ظل عدم القدرة على انهاء المشاريع الموقوفة الى حين، بسبب القرار.
ووفق مصادر كشـ24 فإن مختلف الهيئات المهنية وفي مقدمتهم المنعشون العقاريون وهيئة المهندسين سيشرعون في عقد اجتماعاتهم بخصوص تداعيات القرار انطلاقا من يومه الاثنين 16 فبراير، على ان يتم استقبالهم من طرف والي الجهة في مواعيد لاحقة.
و يشار ان جماعة تسلطانت، صادقت أشغال دورة استثنائية يوم الخميس الماضي على التوقيف المؤقت لإصدار تراخيص البناء وكافة رخص التعمير في المناطق المشمولة بوثيقة التعمير الجاري إعدادها، كخطوة لضبط التوسع العمراني وتجنب أي اختلالات قد تتعارض مع التصورات المستقبلية للمنطقة وفق تعبير مسودة القرار الذي جاء استجابةً لطلب من والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش.