يواصل التعثر الذي يشهده مشروع تهيئة “غابة أسكجور”، المتواجد بحي معطى الله بمنطقة المحاميد بمراكش، إثارة الكثير من الانتقادات والتساؤلات حول مآله وأسباب التأخر في تهيئته.
ويعرف المشروع تأخيرا وتعثرا منذ سنوات طويلة باستتناء أشغال تهيئة بسيطة عرفها في الآونة الاخيرة، وذلك رغم أهميته الكبيرة في خلق متنفس طبيعي ورياضي بمعايير عصرية.
وتأتي الغابة، التي تمتد على مساحة 65 هكتارا وتتوسط أحياء أسكجور وأزلي وإيزيكي، ضمن مشاريع مراكش الحاضرة المتجددة والذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها سنة 2014، والتي تواجه العديد منها مآلا غامضا لحدود الساعة.
وفي هذا السياق، تتعالى أصوات الساكنة المطالبة بضرورة تدخل الجهات المعنية وتوضيح أسباب هذا التعثر، والعمل بشكل جدي على إتمام هذا المشروع الذي من شأنه إغناء التراث الطبيعي للمدينة الحمراء، فضلا عن إرساء ثقافة جديدة لتدبير بيئي حضري مبتكر.