أشعل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي سباق التنافس بين عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما واصل تقديم مستويات لافتة سواء مع نادي ليل الفرنسي أو مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، ما جعله أحد أبرز الأسماء المرشحة لإحداث صفقة كبيرة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفقا لتقارير إعلامية متخصصة في أخبار الانتقالات، فإن عدة أندية من الصف الأول في أوروبا كثفت متابعتها للاعب البالغ من العمر 18 عاما، في ظل الأداء المميز الذي بصم عليه خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد ظهوره القوي في مواجهة المنتخب البرازيلي ضمن منافسات المونديال.
وأشار الصحافي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو إلى أن عددا من الأندية الأوروبية تتابع وضعية لاعب ليل عن كثب، مع وجود اتصالات وتحركات متواصلة من أجل استكشاف إمكانية التعاقد معه، خصوصا أن قيمته السوقية مرشحة للارتفاع مع استمرار تألقه في البطولة العالمية.
ويبرز ليفربول ضمن أبرز المهتمين بخدمات اللاعب المغربي، إذ تفيد المعطيات المتداولة بأن إدارة النادي الإنجليزي أجرت في الفترة الماضية عدة اجتماعات مرتبطة بملف التعاقد معه، في إطار سعيها إلى تدعيم خط الوسط استعدادا للموسم المقبل.
في المقابل، يدرك ليل أن الاحتفاظ بموهبته الصاعدة لن يكون مهمة سهلة، خاصة مع تزايد اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى. كما دخل مانشستر يونايتد بدوره على خط المنافسة، بعدما وضع اللاعب ضمن قائمة الأسماء التي يتابعها تحسبا للميركاتو الصيفي.
ولا يقتصر الاهتمام ببوعدي على الأندية الإنجليزية، إذ يرتبط اسمه أيضا بكل من أرسنال بطلب من مدربه ميكيل أرتيتا، إلى جانب باريس سان جيرمان الذي يواصل البحث عن مواهب شابة قادرة على تعزيز مشروعه الرياضي.
وجاء هذا الاهتمام المتزايد بعد الأداء اللافت الذي قدمه اللاعب المغربي أمام البرازيل، حيث فرض حضوره في خط الوسط ونجح في مجاراة أبرز نجوم “السيليساو”، كما أظهر دقة كبيرة في التمرير وتحكما مميزا في إيقاع اللعب، الأمر الذي عزز مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.