يعيش سكان شارع مولاي عبد الله المعروف بشارع آسفي وبالضبط بالقرب من المركب السكني يوسف بن تاشفين بمراكش، على وقع معاناة يومية، بسبب تجمعات متكررة لمجموعة من المنحرفين الذين حولوا حياة الساكنة إلى مصدر قلق وخوف دائمين.
وحسب إفادات متطابقة لعدد من المتضررين، فإن هؤلاء الأشخاص يعمدون إلى إثارة الفوضى وإزعاج السكان، خاصة خلال الفترات الليلية، ما يؤثر سلبا على الإحساس بالأمن والاستقرار داخل الحي.
وأكدت الساكنة أن التدخلات الأمنية التي تم تسجيلها في مناسبات سابقة ظلت محتشمة وغير كافية، إذ سرعان ما يعود هؤلاء المنحرفون إلى المكان نفسه بعد فترة وجيزة، في مشهد يتكرر بشكل مقلق.
هذا الوضع بات يقض مضجع الأسر، خصوصا في ظل وجود أطفال ونساء، وسط مطالب ملحة بتكثيف الدوريات الأمنية واعتماد مقاربة حازمة لوضع حد نهائي لهذه الظاهرة التي تنغص حياة السكان.