الركيبي تكشف لكشـ24 مخاطر رصد الكسوف بالعين المجردة


حرر بتاريخ | 08/12/2026 | من طرف زكرياء البشيكري

كشفت سلمى الركيبي، رئيسة جمعية خطوات نحو الفضاء، أن المغرب سيكون، اليوم، على موعد مع ظاهرة الكسوف الشمسي الجزئي، حيث سيمر القمر بين الأرض والشمس، ما سيؤدي إلى حجب جزء من قرص الشمس، مؤكدة أن هذه الظاهرة ستكون قابلة للرصد من مختلف مناطق المملكة تقريباً.

وأوضحت الركيبي، في تصريحها لموقع كشـ24، أن ما يميز كسوف الغد هو إمكانية رصده من عدد كبير من المدن المغربية، في وقت سيكون المغرب على موعد مع كسوف شمسي كلي سنة 2027، ستقتصر مشاهدته على المناطق الشمالية للمملكة.

وفي المقابل، شددت المتحدثة على ضرورة اتخاذ احتياطات صارمة أثناء رصد الكسوف، محذرة من النظر مباشرة إلى الشمس بالعين المجردة، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة على العين، قد لا تظهر أعراضها بشكل فوري، قبل أن تتطور لاحقا إلى مشاكل في الرؤية.

ودعت رئيسة جمعية خطوات نحو الفضاء الراغبين في متابعة الظاهرة إلى استعمال نظارات الكسوف الخاصة، مشيرة إلى أنه بالنسبة للتلسكوبات، يجب استعمال مرشحات مخصصة وآمنة، وعدم توجيه الأجهزة نحو الشمس دون وسائل الحماية اللازمة.

كما حذرت من توجيه الهواتف المحمولة والكاميرات مباشرة نحو الشمس لفترات الرصد، موضحة أن المستشعرات الإلكترونية لهذه الأجهزة قد تتعرض للتلف بفعل أشعة الشمس المركزة، ما يستدعي اتخاذ الاحتياطات المناسبة.

وبخصوص تأثير الكسوف على المناخ، أكدت الركيبي أنه لا توجد أدلة علمية تثبت تأثير هذه الظاهرة على مناخ الأرض، مشيرة إلى أن الخطر الأساسي المرتبط بالكسوف يتمثل في رصده بطريقة غير آمنة، خصوصا بالنظر المباشر إلى الشمس.

وأكدت أن الكسوف، رغم كونه ظاهرة فلكية مميزة تستحق المتابعة، يظل بحاجة إلى رصد مسؤول يحترم شروط السلامة، تفادياً لأي أضرار قد تلحق بالعين أو الأجهزة المستعملة في عملية الرصد.