بنعلي يفوز بالولاية الثالثة على رأس حزب “الزيتونة” وأنصار شباط يتهمونه بـ”الإقصاء”


حرر بتاريخ | 03/30/2026 | من طرف لحسن وانيعام

فاز المصطفى بنعلي، الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، بالولاية الثالثة على رأس الحزب، في مؤتمره السابع الذي عقده نهاية الأسبوع المنصرم بتازة، وسط انتقادات بـ”الإقصاء” صادرة عن نشطاء عدد منهم محسوب على ما يعرف بـ”أنصار شباط”.

وتساءل في هذا الصدد، علي أبو مهدي، مستشار جماعي بفاس، عن “الرسالة” التي يود حزب “الزيتونة” أن يبعثها بـ”إقصاء” الكفاءات وتهميش “المناضلين” الذين “يمثلون الحزب ميدانيًا بكل التزام”.

وقال إن “إن ما حدث ليس تفصيلًا عابرًا، بل يعكس نهجًا مقلقًا قوامه الإقصاء واللامبالاة، وهو ما يضرب في العمق أسس العمل السياسي النبيل.”

وعقد هذا الحزب مؤتمره السابع بمدينة تازة، أيام 27 و28 و29 مارس 2026، تحت شعار: “المشاركة السياسية مدخل للعدالة الاجتماعية والمجالية”.

وتحدث، وهو يعلن تجديد الثقة بالإجماع في شخص المصطفى بنعلي أميناً عاماً للحزب، عن “ولادة ثانية”.

ودق المؤتمر ناقوس الخطر إزاء ما أسماه بـ”القاتل الصامت” المتمثل في التراجع الديموغرافي وشيخوخة المجتمع. وصادق على ملتمس استراتيجي لمواجهة ضعف النمو الديموغرافي، معتبراً حماية الأسرة معركة سيادة وطنية.

وفي ذات السياق، رفض السياسات النيوليبرالية و”خطة المقايسة العمياء” للحكومة، محذراً من الاستمرار في تكريس واقع “مغرب السرعتين” الذي يعمق الفجوة بين تقارير التكنوقراط ومعاناة المواطنين.

كما صادق على ما وصفه بمبادرة لتأسيس “تحالف الدولة الاجتماعية” كجبهة عريضة مفتوحة أمام كل القوى الحية المتقاطعة ميدانياً لحماية المواطن والدولة، ومتميزة بوضوح عن طوابير العدمية والتيارات الشمولية.

ودافع عن ملتمس حول سياسة شاملة في الاستعمال الترفيهي للقنب الهندي كخطوة لفتح نقاش وطني مسؤول، يتجاوز المقاربات التجريمية الكلاسيكية، ويستثمر هذا المعطى في خلق بدائل تنموية واقتصادية حقيقية تنصف الساكنة.