خرجت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن صمتها عقب تداول أخبار تفيد بأن البئر الذي أودى بحياة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في مراكش يقع ضمن نفوذ متحف محمد السادس لحضارة الماء.
وأكدت الوزارة، في توضيح منشور عبر موقعها الرسمي، أن هذا البئر لا يقع داخل فضاء المتحف أو أي من مرافقه، مشددة على ضرورة تصحيح هذه المعلومة التي تم تداولها بشكل غير دقيق على بعض المنابر التواصلية ووسائل الإعلام.
وكان طفل لقي طفل مصرعه، عشية يوم السبت 31 يناير المنصرم بعد سقوطه أثناء اللهو في بئر غير مغطّاة بجانب المساحة الخضراء المقابلة لمتحف الماء بمنطقة رياض السلام، طريق الدار البيضاء بمراكش.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الطفل كان يلعب بالقرب من المساحة الخضراء قبل أن يهوي فجأة داخل ثقب مائي غير محمي. وفي محاولة لإنقاذه، قام أحد الشباب الذين تصادف وجودهم في المكان، بانتشال الطفل بعد دقائق من سقوطه في البئر، وتم تقديم الإسعافات الأولية له في عين المكان لإنقاذه، إلا أن القدر كان أسرع؛ حيث لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه إلى المستشفى