استغل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، نهاية يوليوز الماضي من جديد لإبراز مزايا سياسته المتعلقة بالهجرة، والدعوة إلى التصويت لصالح الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نونبر المقبل.
وقال ترامب، خلال مقابلة في برنامج «Sunday Morning Futures» على قناة «فوكس نيوز»: «وصل مئات الآلاف من الأشخاص إلى سبتة قبل شهر. قلت حينها: أوه، سيكون ذلك مشكلة».
ويخوض ترامب جولة انتخابية في محاولة لتدارك النتائج السلبية التي تتوقع استطلاعات الرأي أن يحققها الجمهوريون في الانتخابات، مسلطاً الضوء على الوضع الذي وصفه بالجيد للولايات المتحدة في مجالي الأمن والهجرة، بفضل إدارته للبيت الأبيض.
وقال الرئيس الأمريكي: «قبل عامين، كانت البلاد في وضع سيئ، وكانت غير آمنة. أما الآن، فقد سجلنا أدنى معدلات الجريمة، وذلك رغم السماح بدخول عدد كبير من المجرمين، وبأعداد هائلة من الأشخاص».
وفي هذا السياق، استحضر ترامب ما وقع في سبتة، بعدما دخل عشرات الآلاف من الأشخاص من المغرب يومي 30 و31 يوليوز 2026.
وأضاف: «لو كنت أدير دولة في أمريكا الجنوبية، أو أي دولة أخرى، لكان الوضع مختلفاً، فقد قدموا أيضاً من مختلف أنحاء إفريقيا.”