انتقد المكتب المحلي لسيارات الأجرة من الصنف الأول ببني ملال، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الإعلان المفاجئ عن إطلاق خط حافلات جديد يربط مراكش بالناظور عبر الحزام الجبلي، مؤكدا أن توقيت تفعيله، المتزامن مع فترة الحملات الانتخابية، يثير تساؤلات حول خلفيات منح الترخيص.
وعبر المكتب المحلي، في بلاغ صادر عنه، عن رفضه القاطع لما اعتبره “مسا بقوت المهنيين”، مبرزا أنه نبه مرارا إلى أن إغراق الخطوط الجبلية، خصوصا بني ملال والقصيبة وأغبالة والقباب وخنيفرة، برخص حافلات جديدة دون دراسة جدوى حقيقية، من شأنه أن يضرب التوازنات المالية الهشة لمهنيي سيارات الأجرة من الصنف الأول، ويهدد مئات السائقين وأسرهم بـ”كساد اقتصادي خانق وأزمة اجتماعية غير مسبوقة”.
وأعرب المكتب كذلك عن استغرابه من توقيت تفعيل الخط الجديد، الذي يتزامن مع فترة الحملات الانتخابية، رافضا أي محاولات، من أي جهة كانت، لاستغلال قطاع النقل الطرقي أو توظيف التراخيص الإدارية في “الدعاية والتوظيف الانتخابي الضيق”، معتبرا أن ذلك يمس بمبدأ تكافؤ الفرص والحياد الإداري.
دعا المكتب المحلي السلطات الإقليمية والولائية، وعلى رأسها والي جهة بني ملال خنيفرة، إلى التدخل الفوري لفتح تحقيق في ظروف وخلفيات منح هذا الترخيص وتوقيته، والعمل على حماية القطاع من “العشوائية والتوظيف السياسي”.
وأوصى المكتب وزارة النقل واللوجيستيك بتجميد العمل بالخط الجديد إلى حين إشراك المهنيين وإجراء دراسة تقنية تراعي الطاقة الاستيعابية وحقوق المهنيين المكتسبة.