اليوسفية تطلق مشاريع اجتماعية جديدة لفائدة الفئات الهشة


حرر بتاريخ | 04/17/2026 | من طرف كشـ24 | و.م.ع

تم اليوم الأربعاء بمقر عمالة إقليم اليوسفية، التوقيع على اتفاقية شراكة تروم الارتقاء بخدمات الرعاية الاجتماعية على مستوى الإقليم، في إطار رؤية قائمة على تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

وتجمع هذه الاتفاقية، الموقعة على هامش لقاء تواصلي خصص لتقييم العمل الاجتماعي بالإقليم، بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني والجماعات الترابية لكل من اليوسفية والكنتور والشماعية، بهدف تعزيز التعاون بين مختلف الشركاء وتوحيد الجهود من أجل تنزيل مشاريع اجتماعية ذات أثر ملموس، تستجيب لانتظارات الساكنة وتساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة.

وفي هذا الإطار، تتضمن الاتفاقية مجموعة من المشاريع المهيكلة تشمل تأهيل حضانة الأطفال المتخلى عنهم ومركز إيواء النساء ضحايا العنف بمدينة اليوسفية، مع تزويدهما بمرافق مدرة للدخل لتغطية جزء مهم من نفقات التسيير، بما يضمن استدامة هذه الخدمات الاجتماعية.

كما تشمل الاتفاقية بناء مركز للتكوين المهني بالتدرج بتراب جماعة الكنتور، يروم تمكين الشباب من اكتساب مهارات مهنية ملائمة لسوق الشغل، وتعزيز فرص إدماجهم الاقتصادي.

وتهم هذه الاتفاقية أيضا، تأهيل وتجهيز الفضاء الخاص بالمقهى التضامني بالمركب الاجتماعي متعدد التخصصات لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة بجماعة الشماعية، بما يسهم في توفير فضاء للدعم والمواكبة وتعزيز الإدماج الاجتماعي لهذه الفئة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار تنزيل التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة العمل الاجتماعي وتقوية آليات الاستهداف، بشكل يضمن نجاعة أكبر في التدخلات الاجتماعية.

وأضافت أن “الوزارة واعية بحجم التحديات المطروحة في المجال الاجتماعي، لكنها في المقابل مؤمنة بإمكانية تجاوزها بفضل تعبئة جماعية قوية وإرادة مشتركة”، مشددة على مواصلة العمل من أجل تأهيل الموارد البشرية وتعزيز قدرات الفاعلين في المجال الاجتماعي.

من جهته، أكد عامل إقليم اليوسفية، عبد المومن طالب، في كلمة بالمناسبة، أن المشاريع التي سيتم إطلاقها في إطار هذه الاتفاقية، تعكس الإرادة المشتركة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية بالإقليم، والاستجابة لحاجيات الساكنة، خاصة الفئات في وضعية هشاشة.

وأوضح أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية متكاملة تروم تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستهدفة، وتمكينها من اكتساب المهارات اللازمة لتحقيق الاستقلالية والعيش الكريم، بما ينسجم مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.