تداول نشطاء ومهتمون بالشأن المحلي بمدينة مراكش صورا توثق الوضعية “المزرية” التي آلت إليها واجهة مدرسة إدريس الأول الابتدائية، الواقعة بحي باب دباغ العريق بالمدينة العتيقة، وهي الصور التي تعكس حالة من الإهمال الشديد لمرفق تعليمي يفترض أن يكون نموذجا للتربية والجمالية.
وتُظهر الصور، تآكلا حادا في الجدران الخارجية، وتساقطا كليا لطبقات الصباغة، بالإضافة إلى تراكم الأتربة وتدهور اللوحة التعريفية للمؤسسة التي باتت معالمها شبه منمحية.
واعتبر متتبعون بالشأن المحلي، أن بقاء مؤسسة تعليمية بهذا الشكل يمثل تقصيرا واضحا من الجهات الوصية على القطاع ومن مسؤولية تدبير الشأن المحلي، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لبرمجة إصلاحات تشمل ترميم الواجهة وصباغتها وتجديد مدخل المدرسة بما يليق بكرامة التلاميذ والأطر التربوية.