رفضت المندوبية الإقليمية للصحة تاونات، اتهامات بالتقصير وجهت على أطر الصحة بالمستشفى الإقليمي للمدينة، وتوجيه اتهامات بالفساد للمسؤولين الإقليميين، وذلك على خلفية موجة غضب في أوساط فعاليات محلية مرتبط بوضع سيدة لمولودها أمام المستشفى.
وأشارت المعطيات التي تم تداولها بأن الأم الحامل قدمت من مسقط رأسها بدوار بمزراوة على متن سيارة خاصة في ظروف صعبة بعد تعذر إيجاد سيارة إسعاف مجهزة، قبل أن تصل إلى المستشفى الإقليمي لكنها فوجئت ومن معها بمنعها من دخوله لتمكث داخل ساعات في انتظار الفرج، قبل أن تضع مولودها.
وحضر مسؤول محلي إلى المستشفى بعد إشعاره بالحالة وأمر بإدخالها ورعايتها، لكن بعدما كانت قد وضعت مولودها في ظروف لاإنسانية وبشكل أثار امتعاض واستنكار من وجد بالمكان وساعد الأم في تغطية المولود بقطع البلاستيك.
من جانبها، ذكرت المديرية، في توضيحاتها، بأن السيدة المعنية كانت في وضع متأخر من المخاض أثناء نقلها إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، حيث وضعت مولودها داخل سيارة خاصة، والتي أقلتها إلى المستشفى، وذلك قبل ولوجها إلى مصلحة الولادة.
وفور وصولها، تدخل الطاقم الصحي على وجه السرعة وقدم الرعاية اللازمة للأم والمولود، بما في ذلك قطع الحبل السري في ظروف معقمة ووضع المولود داخل غطاء طبي معقم (Champ stérile)، وفق الضوابط المهنية والبروتوكولات الطبية المعمول بها، خلافا لما تم ترويجه من معلومات مغلوطة.
ووضعت الأطر الصحية الأم ومولودها تحت المراقبة لمدة 48 ساعة، وتلقيا العلاجات والعناية الطبية الضرورية، وقد تعافيا في ظروف صحية جيدة، وغادرت الأم المستشفى مع مولودها في وضع صحي جيد.
وأكد المديرية أن الوقائع التي تم نشرها لا تعكس حقيقة ما جرى على أرض الواقع، كما أن الاتهامات والعبارات التي تم استعمالها في حق الأطر الصحية والمسؤولين الإقليميين تبقى ادعاءات غير مؤسسة، وتمس بكرامة مهنيي الصحة وبسمعة المرفق الصحي العمومي.