بعد تصريح ترامب.. تضارب أميركي حول بث إعدام نضال حسن


حرر بتاريخ | 10/10/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حسم قرار بث إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت، رغم تصريحات سابقة من وزير الدفاع بيت هيغسيث بشأن إتاحة مشاهدته، وسط اعتراضات من نواب جمهوريين وديمقراطيين وانتقادات أممية وحقوقية.

والجمعة قال ترامب إن قرار البث لم يتخذ بعد، مؤكدا في الوقت نفسه تأييده تنفيذ حكم الإعدام بحق الطبيب النفسي العسكري السابق، المدان بقتل 13 شخصا في قاعدة فورت هود عام 2009.

وأضاف: “إنهم بصدد اتخاذ قرار بشأن ذلك، لكنه سيقتل. لا يهمني حقا كيف سينفذ ذلك طالما أنه سينفذ”.

وأعلن هيغسيث أن وزارة الدفاع (بنتاغون) “ستحرص على أن يتمكن الناس من مشاهدة عملية الإعدام، وأن تكون علنية”، كما قال مسؤول في الوزارة لوكالة “فرانس برس”، إن الإعدام سينفذ رميا بالرصاص وسيبث مباشرة.

وأبدى نائب الرئيس جي دي فانس عدم يقينه بشأن تنفيذ خطة البث، قائلا إنه لا يعرف ما إذا كانت ستحدث، وأضاف أنه لن يشاهدها إذا أقرت.

وانتقد النائب الجمهوري أوستن سكوت المقترح رغم تأييده إعدام حسن، قائلا إن “بث عمليات الإعدام مباشرة هو ما يفعله الجهاديون. أميركا أفضل من ذلك”.

كما اعترض السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، على الإعدام العلني، معتبرا أنه يشبه ممارسات إيران وحركة طالبان، ومتسائلا: “هل هذه هي الصورة التي نريد أن نمثلها؟”.

وقال مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في رسالة تلقتها “فرانس برس”، إن “البث المباشر لإعدام يعادل تنفيذ الإعدام علنا، ويشكل انتهاكا للحظر المطلق للتعذيب”.

وانتقدت منظمة العفو الدولية الخطة، إذ اعتبر المسؤول فيها جاستن ماتزولا أن بث الإعدام “لن يؤدي إلا إلى مضاعفة القسوة”.

وأطلق نضال حسن النار في الخامس من نوفمبر 2009 داخل مركز طبي بقاعدة فورت هود، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا، من بينهم 12 عسكريا، وإصابة نحو 30 آخرين، وحكمت عليه هيئة محلفين عسكرية بالإعدام عام 2013.

وسيكون تنفيذ الحكم أول إعدام ينفذه الجيش الأميركي منذ عام 1961، وأول إعدام رميا بالرصاص منذ الحرب العالمية الثانية.