أثارت شبهة الإعتداء على عون سلطة برتبة ” مقدم قروي “، من طرف رئيسه المباشر، قائد إحدى القيادات القروية، التابعة ترابيا لدائرة البروج، عمالة إقليم سطات، موجة من الغضب في أوساط مختلف الفاعلين، الذين إعتبروا ما صدر عن القائد في حق هذا العون، سلوكا مهينا لا يليق بمسؤول إداري، توسمت فيه وزارة الداخلية، الكفاءة والإخلاص في السهر على مصالح المواطنين والمواطنات.
وقالت مصادر موقع كش 24، بأن عون السلطة السالف الذكر، تلقى إهانة لفظية مقرونة بالوعد والوعيد والتعنيف، في خضم تدخل ميداني يتعلق بالترصد لضبط إحدى المخالفات الخاصة بحفر بئر بأولاد فريحة بني مسكين الغربية دائرة البروج بضواحي سطات، قبل أن تتطور الأمور بين القائد وعون السلطة من حديث عادي إلى التهديد والوعد والوعيد والعنف.
وزادت المصادر نفسها، بأن القائد كان رفقة آخرين على مثن سيارة نفعية خفيفة، من ضمنهم عون السلطة، كما أنه كان يحمل معه سلاحا ناريا، أثناء ترصده لآلة حفر الآبار بمنطقة أولاد فريحة، حينها دخل عون سلطة في تأثر بالغ من هذا الوصف المهين، بينما سعى بعض المرافقين لهما إلى تهدئة الوضع، وجبر خاطر المقدم، في سلوك أخلاقي نال إستحسان مختلف الفاعلين بمدينة سطات ونواحيها.
وأضافت المصادر لكش 24، أن القائد المعني بالأمر، كان قد طلب ” المقدم “، مصاحبته على متن السيارة، حيث نقله إلى منطقة خلاء، وتركه هناك في ظروف غامضة، بعيدا عن المنطقة دون وسيلة نقل أو إتصال، قبل أن يلتحق عون السلطة المذكور، مترجلا ليتصل بأحد المسؤولين، الذي ربط بدوره الإتصال بالجهات المختصة قصد الإخبار والتدخل وفتح بحث إداري في الموضوع.
وكان عون السلطة وأحد أقربائه، قد توجها بشكاية إلى السلطات الإقليمية بعمالة سطات، في إنتظار وضع نسخة منها لدى الوكيل العام للملك، لدى محكمة الإستئناف بسطات، بحكم الإمتياز القضائي الذي يتمتع به رجال السلطة، قصد كشف ملابسات وظروف الحادث، الذي إستغربه سكان مدينة سطات.
وتدخلت السلطات الإقليمية على الخط، وقامت بفتح تحقيق إداري اليوم الأربعاء، بخصوص الشكاية الموضوعة في مواجهة القائد، بشبهة التهديد والوعيد والتعنيف، وعدم تقديم المساعدة له بعد تركه في منطقة خلاء في إنتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الإدارية.