15 قتيلا على الأقل في حصيلة اولية زلزال الفلبين وتحذيرات من تسونامي


حرر بتاريخ | 06/08/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

أسفر زلزال بقوة 7,8 درجات ضرب الساحل الجنوبي للفلبين، الإثنين 08 يونيو، عن مقتل 15 شخصا على الأقل وانهيار مبانٍ وفق الشرطة، في حين أدت الكارثة إلى إطلاق تحذيرات من موجات مدّ بحريّ (تسونامي) في كل أنحاء المنطقة.

وحثت السلطات الفلبينية سكان المناطق الساحلية المتضررة على الانتقال إلى مناطق مرتفعة بعد أن ضرب الزلزال أعماق البحر جنوب مدينة جنرال سانتوس، البالغ عدد سكانها حوالي 720 ألف نسمة.

وضربت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية القوية بعد حوالي ساعتين من الزلزال الأول، وبلغت أقواها 6,5 درجات بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على (فيسبوك) مركزا تجاريا وهو ينهار ويتحول إلى ركام في مدينة جنرال سانتوس في المقاطعة.

وأصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ بيانا حذر فيه من احتمال حدوث أمواج مرتفعة، بالخصوص، على امتداد سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وبابوا غينيا الجديدة.

وحتى الساعة الثانية ظهرا (06,00 بتوقيت غرينتش)، أفادت التقارير بمقتل 15 شخصا على الأقل، بينهم 12 من منطقة سوكسكارغن بجزيرة مينداناو، وهي المنطقة التي تضم مدينة جنرال سانتوس.

وسُجلت ثلاث وفيات أخرى في إقليم دافاو أوكسيدنتال، وفقا لوكالة إدارة الكوارث في البلاد.

ولم تشمل الأرقام شخصين لقيا حتفهما جراء انهيار جدار في ألابيل، الضاحية القريبة من مدينة جنرال سانتوس.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، من جهتها، إن الزلزال ضرب على عمق 35 كيلومترا قبالة جزيرة مينداناو.

كما أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيرا من تسونامي على ساحلها المطل على المحيط الهادئ، من جزر أوكيناوا الشمالية إلى شرق طوكيو.

وأصدرت إندونيسيا أوامر بإجلاء المناطق الشمالية تحسبا لموجة تسونامي عقب الزلزال.

وتقع الزلازل بوتيرة شبه يومية في الفلبين الواقعة على ما يُعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي قوس من النشاط الزلزالي الكثيف يمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وصولا إلى حوض المحيط الهادئ.

جاء ذلك بعد أيام من زلزال بلغت قوته 6,9 درجات، أسفر عن مقتل 76 شخصا وتدمير أو إلحاق أضرار بـ 72 ألف مبنى في مقاطعة سيبو بوسط الفلبين، وفقا لإحصاءات حكومية.