أسامة الورياشي
في مشهد أثار استياءً واسعاً وسط ساكنة بلفاع تعرضت إحدى الحافلات الجديدة لأعمال تخريب طالت الواقيات الزجاجية وذلك بعد أيام قليلة فقط من دخولها الخدمة في وقت كانت فيه هذه الخطوة تشكل بارقة أمل لتحسين خدمات النقل العمومي وتيسير تنقل المواطنين.
وخلفت الواقعة موجة من ردود الفعل الغاضبة حيث عبّر عدد من المواطنين عن أسفهم إزاء مثل هذه التصرفات التي تستهدف ممتلكات عمومية جرى توفيرها لخدمة الساكنة معتبرين أن تخريب تجهيزات الحافلات ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة ويؤدي إلى أعباء مالية إضافية لإصلاح الأضرار.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية المحافظة على الممتلكات العمومية خاصة وسائل النقل التي تستوجب وعياً جماعياً ومسؤولية مشتركة من طرف الجميع من أجل ضمان استمرارية الخدمة في ظروف مناسبة وآمنة.
ويرى متابعون أن مثل هذه الأفعال تستدعي تعزيز ثقافة المواطنة والتحسيس بأهمية الحفاظ على المرافق العمومية إلى جانب اتخاذ التدابير الضرورية للحد من السلوكات التخريبية التي تمس بمصالح المواطنين وتؤثر على المجهودات الرامية إلى تحسين البنيات والخدمات المحلية.