سلسلة عمليات أمنية تطيح بمشتبه فيهم وتحجز مخدرات وخمور بشيشاوة


حرر بتاريخ | 10/06/2026 | من طرف مصطفى ختراني

تواصل المنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة وإمنتانوت تكثيف عملياتها الأمنية بعدد من النقاط داخل المدينة ومداخلها، في إطار تشديد المراقبة والتصدي لمختلف الظواهر الإجرامية والمخالفات التي تهدد سلامة المواطنين والنظام العام.

وأفضت إحدى العمليات المنجزة على مستوى مدارة أطوهول إلى توقيف شخصين، أحدهما في الثلاثينات من العمر وينحدر من مدينة مراكش، كان يستعمل سيارة للنقل غير المرخص، قبل أن تكشف عملية المراقبة عن وجود كمية من الخمور الفاخرة وعشرات قنينات الجعة مختلفة الأنواع، فضلاً عن أكثر من كيلوغرام من مادة المعسل.

وجاءت العملية في سياق تشديد المراقبة على الوافدين إلى المدينة عبر الطريق السيار، إلى جانب تعزيز عمل السد القضائي المقام على الطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وإمنتانوت، حيث تم حجز السيارة وإخضاع المعنيين للإجراءات القانونية على خلفية الأفعال المنسوبة إليهما، من بينها النقل دون ترخيص.

وفي عملية أمنية أخرى، أسفرت معلومات متوفرة لدى المصالح المختصة وأبحاث ميدانية عن توقيف شاب في العشرينات من عمره، يشتبه في تورطه في ترويج الأقراص المهلوسة من نوع “ريفوتريل”، إلى جانب كمية من مخدر الشيرا.

وجرى تنفيذ هذه العملية بتنسيق بين فرقة الدراجين المتنقلة وعناصر الشرطة القضائية ودائرة الشرطة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه كان قد جلب المخدرات والأقراص من خارج المدينة، قبل أن يشرع في ترويجها وسط إمنتانوت.

وفي الجانب المروري، واصلت المصالح الأمنية حملاتها ضد الدراجات النارية المعدلة، التي تتسبب في مستويات مرتفعة من الضجيج وتثير استياء عدد من سكان المدينة.

وشملت التدخلات شارع محمد السادس ومحيط مقر العمالة، حيث تمكنت عناصر المرور، مدعومة بوحدات أمنية، من ضبط عشرات الدراجات النارية وإخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها.

كما أسفرت عمليات المراقبة بالسد القضائي ونقطة المراقبة المستحدثة على مستوى أحد مداخل المدينة عن توقيف أكثر من عشرة أشخاص كانوا موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

وفي سياق متصل، تمكنت فرقة الشرطة القضائية من توقيف رجل في الأربعينات من العمر، للاشتباه في تورطه في قضية نصب استهدفت ثلاثة أشخاص كانوا يسعون إلى الهجرة غير النظامية نحو الضفة الأوروبية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد مكنت الأبحاث من توقيف المشتبه فيه بعد الاشتباه في استيلائه على مبالغ مالية تجاوز مجموعها 40 ألف درهم، فيما لا يزال شخص آخر يشتبه في ارتباطه بالقضية متوارياً خارج البلاد.

وتأتي هذه العمليات في سياق تكثيف الحضور الأمني بإمنتانوت، وتعزيز المراقبة بمختلف مداخل المدينة وشوارعها، بالتوازي مع مواصلة التصدي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتنفيذ مذكرات البحث، ومحاربة مختلف أشكال الجريمة والمخالفات المرورية.

وقد جرى إخضاع الموقوفين للأبحاث والإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات القضايا وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.