وجبات إفطار في الأقسام الداخلية تثير موجة استياء وغياب التتبع في قفص الاتهام


حرر بتاريخ | 02/23/2026 | من طرف كشـ24

أثارت صور متداولة لوجبات إفطار في أقسام داخلية بإقليم تاونات موجة استياء في أوساط عدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والتعليمية بالإقليم. وعادت الانتقادات لتطارد من جديد شركات المناولة المكلفة بتدبير الإطعام المدرسي، وغياب إجراءات التتبع والمراقبة من جهة المصالح الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وقالت المصادر إن الصور المتداولة تتعلق بثانوية بقرية أبا امحمد. وتعالت فيه الأصوات المطالبة بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات في حال تسجيل أي مخالفات لدفتر التحملات، والإضرار بالمسؤوليات في قضية حساسة تتعلق بإطعام التلاميذ.

في حين خرجت شركة المناولة المكلفة بخدمة الإطعام المدرسي بهذا الثانوية ببلاغ توضيحي، كذبت المعطيات المتداولة في شبكات التواصل الاجتماعي، وأكدت أن الصورة المتداولة تم التقاطها للطبق قبل استكمال مكونات الوجبة، ولا تعكس الوجبة الكاملة المقدمة فعلياً للتلاميذ، والتي يتم تقديمها وفق القائمة الغذائية المتفق عليها ودفتر التحملات المعتمد.

ونشرت صورا تظهر الوجبة الغذائية المقدمة فعلياً للتلاميذ، والتي يتم عرضها بشكل يومي داخل المؤسسة في لوحة الإعلانات، ضماناً للشفافية وإطلاع جميع المعنيين على طبيعة وجودة الوجبات المقدمة.

وذكرت بأن المكلفون بالإطعام والمراقبون يقومون بتوثيق وتصوير الوجبات يومياً، وذلك كإجراء تتبعي يهدف إلى التأكد من مطابقة الوجبات للمواصفات الغذائية والصحية المعتمدة.