مصطفى ختراني
شهدت جماعة اجدور بإقليم اليوسفية، صباح اليوم، حادثة مؤلمة بعدما أقدمت تلميذة بالسلك الثانوي على محاولة وضع حد لحياتها من خلال تناول جرعة من مادة سامة داخل المؤسسة التعليمية، في ظروف لا تزال يلفها الغموض.
وخلفت الواقعة حالة من الصدمة والقلق في صفوف التلاميذ والأطر التربوية، فضلاً عن أسرهم، التي عبر عدد منها عن استيائه من تكرار مثل هذه الحوادث، مطالبين بتعزيز آليات المواكبة النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية.
وفور إشعارها، حلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث جرى نقل التلميذة على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي المستشفى الإقليمي لالة حسناء بمدينة اليوسفية، لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما أكدت مصادر مطلعة أنها تخضع حالياً للمراقبة الطبية.
إلى ذلك، باشرت السلطات المحلية تحقيقاً في النازلة تحت إشراف الجهات المختصة، قصد الكشف عن ملابسات الحادث وأسبابه الحقيقية، في وقت تجدد فيه فعاليات تربوية وجمعوية الدعوة إلى إيلاء عناية أكبر بالصحة النفسية للتلاميذ، وتكثيف جهود التوعية والدعم داخل الوسط المدرسي.