دعت النقابة الوطنية للتعليم بتاونات، إلى توفير الأمن داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، لضمان سلامة التلاميذ وكل العاملين.
جاء ذلك في سياق حادث تعرض أستاذة تعمل بثانوية الوحدة التأهيلية لحادث اقتحام الدرس من طرف شخص غريب عن المؤسسة.
وقالت النقابة إن مختل عقليا قد اقتحم يوم الثلاثاء، 3 مارس الجاري، قاعة الدرس، مهدا سلامة الأستاذة الجسدية وسلامة التلاميذ.
وعاشت الأستاذة هلعا شديدا تعرضت على إثره إلى صدمة نفسية، وأدخل الحادث المؤسسة في جو من التوتر والإضطراب والقلق.
وأوردت النقابة أن الأمر لا يتعلق بحادث معزول عما تعيشه المؤسسات التعليمية بالإقليم من فوضى نتيجة النقص الحاد في الأطر الإدارية، وأعوان الحراسة.
ودعت، في هذا السياق، إلى توفير العدد الكافي من أعوان الحراسة لحماية المؤسسات التعليمية من الغرباء والدخلاء. كما طالبت بتوفير الأطر الإدارية الكافية حتى لا تضطر المؤسسات إلى الاستعانة بأعوان الحراسة في القيام ببعض المهام الإدارية.