تراهن جامعة القاضي عياض على الابتكار والتكنولوجيا لإيجاد مقاربات جديدة للتحديات التي يواجهها قطاع التعليم، من خلال إطلاق النسخة الأولى من الهاكاتون الوطني «EduHack Maroc»، بمشاركة فاعلين من الأوساط المؤسساتية والأكاديمية والاقتصادية والجمعوية.
وتستهدف هذه المبادرة فئات متعددة، من طلبة الماستر والدكتوراه والأساتذة الباحثين، إلى المطورين والمصممين وحاملي المشاريع والمهنيين، بما يتيح جمع كفاءات وخبرات مختلفة حول قضايا مرتبطة بتطور منظومة التعليم والتعليم العالي، خصوصاً في ظل تنامي حضور الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في المجال البيداغوجي.
ويقوم الهاكاتون على العمل الجماعي من أجل الانتقال من تشخيص الحاجيات والأفكار إلى إنتاج حلول عملية، سواء تعلق الأمر بنماذج أولية أو تطبيقات رقمية يمكن تطويرها وتنفيذها في المجال التعليمي.
وتتمحور المشاريع المنتظرة حول خمسة مجالات أساسية، تشمل تطوير طرق التعلم، وتقييم المهارات وتثمينها، واستثمار التكنولوجيات الناشئة، إلى جانب تعزيز التعليم الشامل والمتاح لمختلف الفئات، فضلاً عن قضايا التربية والمواطنة والتنمية المستدامة.
وأفادت الجامعة بأن المشاركة في النسخة الأولى من «EduHack Maroc» مفتوحة أمام الفئات المستهدفة، على أن يستمر استقبال الترشيحات إلى غاية **30 أكتوبر 2026**، في أفق تجميع المشاركين حول مشاريع تستهدف تقديم حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق في المجال التربوي.