تعهد سمير كودار، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، بالعمل على معالجة عدد من الإكراهات التي تواجه إقليم زاكورة، من خلال الدفع بمشاريع تنموية تستهدف بالأساس قطاعات الصحة والتعليم والماء، بما يستجيب للحاجيات اليومية للساكنة.
وأوضح كودار، خلال كلمة ألقاها بزاكورة، أن تعزيز العرض الصحي بالإقليم يشكل إحدى الأولويات، وعلى رأس ذلك إحداث مستشفى إقليمي من شأنه تقريب الخدمات الطبية من المواطنين والتخفيف من معاناة التنقل نحو مدن أخرى.
وأشار القيادي الحزبي إلى أن معالجة الاختلالات التي شهدها الإقليم خلال السنوات الخمس الماضية لن تكون سهلة، لكنه أكد في المقابل أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تشكل مناسبة لتدارك عدد من النقائص والاستجابة للملفات الاجتماعية والتنموية المستعجلة.
وفي هذا السياق، شدد كودار على أن الهدف يتمثل في إخراج زاكورة من وضعية الخصاص التي تعاني منها في عدد من المجالات، وإدماجها بشكل أكبر في الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.
واستحضر كودار مبدأ تفادي وجود مغرب يسير بسرعتين، مؤكدا أن التنمية يجب أن تستفيد منها مختلف الأقاليم والمناطق، بما يضمن لساكنة زاكورة الولوج إلى الخدمات الأساسية والاستفادة من المشاريع التنموية على قدم المساواة.
وعلى مستوى التعليم العالي، كشف كودار عن توجه لإحداث نواة جامعية بمدينة زاكورة، إلى جانب أخرى بورزازات، معتبرا أن توسيع البنية الجامعية بالمنطقة من شأنه تقريب مؤسسات التعليم العالي من الطلبة، والحد من كلفة ومعاناة التنقل إلى المدن البعيدة.
كما تطرق إلى وضعية القطاع الفلاحي بالإقليم، مشيرا إلى أن ساكنة زاكورة تأثرت بشكل كبير، بحسبه، بتداعيات مخطط المغرب الأخضر، ومؤكدا الحاجة إلى معالجة الإشكالات التي تواجه الفلاحين وفق خصوصيات المنطقة وإمكاناتها الطبيعية والاقتصادية.
ويحضر ملف الماء بدوره ضمن الأولويات التي طرحها كودار، حيث أكد ضرورة ضمان تزويد ساكنة الإقليم بالماء الصالح للشرب، عبر حلول مستدامة قادرة على مواجهة الإكراهات المرتبطة بهذه المادة الحيوية.
وتعكس هذه الالتزامات، وفق الطرح الذي قدمه القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، توجها نحو إعطاء دفعة جديدة للمسار التنموي بإقليم زاكورة، عبر الاستثمار في البنيات الصحية والتعليمية والمائية، إلى جانب معالجة الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيق تحقيق تنمية متوازنة داخل الإقليم.