قال خالد الصنهاجي كرامي، رئيس جمعية تجار وصناع الحلي والمجوهرات بمدينة فاس، إن السوق المحلية لقطاع الحلي والمجوهرات، تعيش تحديات حقيقية في ظل الارتفاع المتزايد لأسعار الذهب على المستوى الدولي.
وانعكس هذا الارتفاع على القدرة الشرائية للمواطنين وعلى استقرار نشاط التجار والصناع. ودعا الصنهجاي، في بلاغ صحفي، إلى تعزيز آليات التنظيم والشفافية، وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان توازن السوق وحماية المهنيين.
كما شدد على أهمية الحفاظ على الطابع التقليدي الأصيل لصناعة المجوهرات الفاسية، والعمل على تطوير القطاع بما يواكب التحولات الاقتصادية، ويعزز إشعاعه محلياً ووطنياً.
واشتكى الكثير من العاملين في القطاع الارتفاع المتواصل والصاروخي في أسعار الذهب، حيث فاق 1400 درهم للغرام الواحد، وهو ما عمق أزمة القطاع والتي تضررت في السنين الأخيرة بسبب تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
لكن التحولات العالمي المرتبطة بالحروب وعدم الاستقرار في عدد من المناطق هي التي تقف وراء هذا الارتفاع. فقد تحدث عدد من المهنيين على أن شبهات مضاربات واحتكار من قبل شركات كبرى في الدار البيضاء تساهم أيضا في هذا الارتفاع، وهو ما يفرض تكثيف جهود المراقبة.